مجلس الأعمال السعودي - السوداني يؤكد على الانتقال لمرحلة «المنفعة المتبادلة» في الاستثمار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

أكدت دورة الانعقاد الثالثة الثالثة لمجلس الأعمال السعودي - السوداني المشترك التي عقدت بالخرطوم أمس الانتقال من مرحلة اللوم المتبادل إلى مرحلة المنفعة المتبادلة في ملف الاستثمارات.

وشدد رجال الأعمال المشاركين في الدورة من الجانبين على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملا شاقا من الطرفين في ظل وجود إرادة سياسية قوية من القيادة في البلدين لتطوير العلاقات المتميزة إلى آفاق أرحب.

وانعقدت الدورة بمشاركة 18 رجل أعمال من المملكة، وترأس الجانب السعودي فيها حسين سعيد بحري، والجانب السوداني رئيس اتحاد أصحاب العمل سعود مأمون البرير بحضور سفير خادم الحرمين في السودان علي بن حسن جعفر.

وبحثت الدورة باستفاضة مشاكل الاستثمارات السعودية في السودان، والحلول الموضوعة لذلك.

وأكد السفير بن جعفر خلال مخاطبته فاتحة الاجتماعات بفندق "كورنثيا" بالمطل علي مقرن النيلين في الخرطوم علي أن الارادة السياسية في البلدين داعمة لكل مايدفع نحو ترسيخ وتطوير العلاقات المتميزة في كافة المجالات.

وقال إن المرحلة الحالية توجد فيها كل العناصر الدافعة للتطوير في الجوانب السياسية أو الاقتصادية والاستثمارية.

وأضاف "عليكم بتحويل المقترحات الموجودة الى واقع ملموس"، مؤكدا أن السفارة مستعدة لتسهيل كل مايدفع بالعلاقات الأخوية الى آفاق أرحب. وشدد على أن الارادة السياسية للبلدين قادرة لتجاوز كل العقبات والصعاب"، داعيا مجلس الأعمال المشترك الى أن يجعل من هذا اليوم البداية الفعلية لتفعيل مجالات التعاون المختلفة.

ومن جانبه اعتبر رئيس الجانب السعودي في الاجتماعات حسين سعيد بحري أن المرحلة القادمة من أعمال المجلس هي مرحلة مختلفة ستنتهي فيها مرحلة اللوم المتبادل من الجانبين والانتقال الى مرحلة المنفعة المتبادلة والعمل الشاق في صالح شعبي البلدين الشقيقين.

وشدد بحري على أن الفرص الاستثمارية المتاحة في السودان هي فرص غير محدودة في مختلف القطاعات، مشيرا الى التجارب الناجحة من الاستثمارات السعودية في السودان التي تجاوزت أكثر من 500 مشروع استثماري.

وحث الجانب السوداني على تذليل كل العقبات والمشاكل التي تعترض الأعمال السعودية ووضع رؤية واضحة والاتجاه لتمليك المستثمرين السعوديين للأراضي ووقف القرارات الفجائية التي طالت بعض الاستثمارات السعودية.

واعتبر بحري أن الاستثمار في السودان ذو عائد يصل الى 10% وهذه النسبة أكثر من أي دولة أخرى بما فيها الولايات المتحدة الأميركية.

 

إخترنا لك

0 تعليق