دول مجلس التعاون تستورد 70% من احتياجاتها الغذائية.. 55% منها للحبوب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

من المتوقّع أن يواصل قطاع الأغذية والمشروبات في دول مجلس التعاون الخليجي نموه الكبير خلال السنوات المقبلة مدفوعاً بارتفاع عدد السكان وزيادة عدد السياح القادمين إلى المنطقة، ولفت تقرير حديث أصدرته "أورينت بلانيت للأبحاث" تحت عنوان "تنامي سوق الأغذية والمشروبات في دول مجلس التعاون الخليجي"، إلى توقّعات بوصول حجم استهلاك الأغذية في المنطقة وحدها إلى 51.9 مليون طن متري بحلول العام 2019، مرتفعاً بمعدل نمو سنوي مركّب بنسبة 3.5% بين العامين 2014 و2019.

وتمحور التقرير حول دراسة قطاع الأغذية والمشروبات في ضوء النمو السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي وتنامي الشريحة السكانية الشابة وتدفّق السياح من مختلف أنحاء العالم إلى هذه المنطقة، ووفقاً للأمم المتحدة، فإن المدن في الخليج العربي ستستوعب 85% من إجمالي سكان المنطقة بحلول العام 2020، حيث تشهد كل من دولة الإمارات وقطر الزيادة الأسرع في أعداد سكان هذه المدن.

كما يشكّل ارتفاع عدد السياح جزءاً كبيراً ومتنامياً من حجم الطلب على الأغذية والمشروبات، لا سيما في المملكة ودولة الإمارات حيث يستقطب البلدان سنوياً أكثر من 25 مليون سائح، ويمثّل السائحون القادمون لأداء شعائر الحج والعمرة الجزء الأكبر من السائحين في المملكة، في حين تأتي كل من سياحة الترفيه وسياحة الأعمال في مقدّمة العوامل السياحية الجاذبة في دولة الإمارات، وتستعد دبي وحدها إلى استقبال ما يزيد على 25 مليون زائر خلال استضافتها لمعرض "إكسبو الدولي 2020" (Expo 2020) على مدى ستة أشهر، بالإضافة إلى الجهود الحالية لاستقطاب 20 مليون سائح دولي سنوياً بحلول العام 2020.

وتستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما نسبته 70% من احتياجاتها الغذائية، حيث تشكّل الحبوب 55% من إجمالي الواردات بحسب دراسة تحليلية صدرت مؤخّراً عن "فروست آند سوليفان". وقال نضال أبوزكي، مدير عام "مجموعة أورينت بلانيت": "يتيح ازدهار قطاع الأغذية والمشروبات الإقليمي فرصاً كثيرةً للمستثمرين العالميين الباحثين عن توسيع أعمالهم، ويشهد الطلب على الأغذية والمشروبات نمواً متواصلاً، ما يوفّر آفاقاً تجارية واعدة للشركات العاملة في هذا المجال".

 

إخترنا لك

0 تعليق