الكويت: الأمير يدعو نواب (الأمة) لوضع مصلحة بلادهم نصب أعينهم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

مرزوق الغانم رئيسا لـ(المجلس)

الكويت: أنور الجاسم
فاز النائب مرزوق علي الغانم رئيساً لمجلس الأمة للفصل التشريعي الـ15 باغلبية كبيرة باجمالي 48 صوتا فيما فاز النائب عيسي الكندري وهو وزير سابق في الحكومة السابقة بمنصب نائب رئيس مجلس الأمة باجمالي32 صوتا في الجولة الثانية من اجمالي 63 صوتا بعد اعادة انتخابات نائب رئيس مجلس الأمة بناء على ما أعلنه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم التزاما باللائحة لعدم حصول أي من المرشحين على الغالبية المطلقة وهي 33 من اجمالي عدد الحضور وهو 64 صوتا حيث ان رئيس مجلس الوزراء لم يشارك وكانت نتيجة التصويت الدكتور جمعان الحربش 32 صوتا والنائب عيسي الكندري 31 صوتا وورقة بيضاء. فيما افتتح امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي ال15 لمجلس الأمة داعياً أعضاء مجلس الأمة إلى أن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الكويت وجعلها المعيار الأول لكل ما يصدر عنهم بمعزل عن الاعتبارات الشخصية والعائلية والفئوية والطائفية والقبلية والطبقية. وأكد خلال كلمته في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة ضرورة تحمل المواطنين مسؤولياتهم الوطنية في رفض دعوات الفتنة البغيضة وشق الصف والتعاون التام مع الجهات المختصة لحفظ امن الوطن واستقراره. وشدد على أنه آن الاوان للانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ترتقي الى مستويات التحديات على مختلف الصعد وتجسد وحدة الهدف والمصير بين الاشقاء وتعزز تلاحمهم فيما يحقق التنمية الشاملة لشعوب الدول ويحفظ امنها واستقرارها. من جانبة أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي بالسن حمد الهرشاني ان تطبيق الدستور نصا وروحا وحسن اختيار القيادات الادارية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتوقيع الجزاء الرادع والناجز على كل من يخالف القوانين المعمول بها يمثل سياجا منيعا لصون الحياة الدستورية بالبلاد. وشدد الهرشاني في جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الاول للفصل التشريعي ال15 على ضرورة مكافحة الفساد لاسيما في الظروف المالية والاقتصادية التي تواجهها الكويت والتي تحتم ولوج حقبة اصلاح اقتصادي تنموي بقناعة مجتمعية عامة ومواجهة حالات استتغلال النفوذ والتربح غير المشروع على حساب الدولة بكل حزم. وأكد أهمية عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية معا تحت قيادة سمو امير البلاد الرشيدة وتوجيهاته السامية “في تناغم يضمن تحقيق المصالح والاهداف الوطنية وإعلاء شأن الوطن ويحقق الحياة الطيبة لجمهور المواطنين وتدعيم مبدأ المشروعية وسيادة القانون”. واوضح ان ذلك لن يتحقق إلا بالتعاون الصادق وبالحوار الهادئ الذي يستهدف المصلحة العامة والبعيدة عن اللدد في الخصومة أو تصفية حسابات سابقة لا مناص من تجاوزها من جهته أكد الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة ستكون على قدر المسؤولية العظيمة لتنفيذ التوجيهات والنصائح السامية لــ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتحقيق التطلعات والإنجازات المشهودة ومواجهة التحديات الجسام لدفع عجلة الإصلاح والتطوير. وقال رئيس مجلس الوزراء في كلمة ألقاها خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة إن “الحكومة حرصت وتحرص دائما على تعزيز العلاقة الإيجابية مع مجلس الأمة في إطار نهج يسمح بوضع صيغة توافقية للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتحقيق المأمول من الغايات والتطلعات على مختلف الأصعدة والمجالات من خلال حسن التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في إطار أحكام الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة والأعراف البرلمانية السليمة”. وأضاف أن الحكومة تتطلع بكل الأمل والتفاؤل والثقة الواجبة إلى مجلس الأمة الموقر لترسيخ التعاون البناء والتفاعل الإيجابي من أجل النهوض بوطننا الغالي والارتقاء به إلى المكانة التي يستحقها ونحن قادرون على تحقيق ذلك. من جهته قال رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم ان يده ممدودة وقلبه مفتوح للتعاون مع الجميع مشددا على ضرورة طي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة عنوانها التآزر والتسامح والعمل من اجل تحقيق الهدف المشترك وهو خدمة الشعب الكويتي الكريم. واكد الغانم في كلمة القاها عقب فوزه برئاسة مجلس الامة في الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي ال15 مخاطبا اعضاء المجلس انه ” من اجل الكويت والكويتيين يجب ان نتسامى على خلافاتنا السابقة وعلى جروحنا وان كانت مؤلمة” متعهدا ان يكون على مسافة واحدة من الجميع. وذكر ان الشعب الكويتي ينتظر من اعضاء المجلس الكثير “ولم ينتخبنا لمجرد المنافسة على المناصب ولا يمكننا تحقيق الحد الادنى من طموحات الشعب الكويتي ما لم يكن لدينا عمل جماعي مشترك” مضيفا ان “الهدم يحتاج الى عمل منفرد بينما البناء يحتاج الى عمل جماعي”. واعرب عن بالغ العرفان والشكر والامتنان للشعب الكويتي الذي اولى أعضاء مجلس الامة هذه الثقة داعيا المولى القدير ان يوفق اعضاء المجلس لتحقيق ما يصبو ويطمح اليه الشعب الكويتي. هذا وقد أدى أعضاء مجلس الامة (وزراء ونواب) اليمين الدستورية في الجلسة الاولى لدور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي ال15 وذلك لمباشرة أعمالهم في المجلس وفقا للمادة (91) من الدستور. وتنص المادة المذكورة على انه “قبل أن يتولى عضو مجلس الأمة أعماله في المجلس أو لجانه يؤدي أمام المجلس في جلسة علنية اليمين الآتية .. أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن والأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق”.

 

0 تعليق