الجيش السوري يعيد الأمن إلى بلدة الفقيع في درعا ويواصل اشتباكاته مع (داعش) في محيط تدمر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

(الأكراد) يطلقون المرحلة الثانية من (تحرير الرقة) وأميركا تدعمهم بـ200 جندي إضافي

خروج دفعات جديدة من المدنيين في الأحياء الشرقية لحلب
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
أعاد الجيش السوري أمس الأمن والاستقرار إلى بلدة الفقيع في ريف درعا الشمالي. في حين واصلت دفعات منه الاشتباكات مع ارهابيي “داعش” في محيط مدينة تدمر، يأتي ذلك على وقع إعلان ماتسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية”، الاكراد، انطلاق المرحلة الثانية من تحرير مدينة الرقة فيما تعتزم اميركا بدعمهم بقوات إضافية قدرت عددهم بنحو 200 جندي.
وأفاد مصدر عسكري سوري في تصريح لـ “سانا” بأن وحدة من الجيش نفذت عملية عسكرية خاطفة على بؤر وأوكار المجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” الارهابية في بلدة الفقيع الواقعة بجانب الطريق الدولي القديم شمال مدينة درعا. ولفت المصدر إلى أن العملية انتهت بإعادة الأمن والاستقرار إلى البلدة بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق المجاورة”. وأشار المصدر في وقت لاحق إلى أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها على مزارع بلدة الفقيع في ريف درعا الشمالي وبدأت بملاحقة فلول الإرهابيين في المنطقة. وتأتى أهمية الإنجاز الجديد لوحدات الجيش فى إطار حربها على الإرهاب من كونه يعزز الأمان والحماية لاوتستراد درعا ويؤمن قاعدة انطلاق للجيش لإعادة الأمن والاستقرار للقرى والبلدات المنتشرة على الطريق القديم الواصل بين مدينة الصنمين ومدينة الشيخ مسكين. وسيطرت وحدات الجيش مطلع الشهر الجاري على عدد من التلال في ريف درعا الشمالي من بينها تلة الواويات وتلة العين لتفرض بذلك سيطرتها النارية على طرق إمداد المجموعات الإرهابية بين بلدات برقة وانخل والفقيع.
هذا، وتتواصل المعارك العنيفة بين وحدات من الجيش السوري ومسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي في محيط ريف مدينة تدمر. وتواصلت المعارك بعد التقدم الذي أحرزه مسلحو التنظيم في بعض المناطق خصوصا حقلي المهر وجزل النفطيين، كما واصل الطيران الحربي السوري والمروحي قصفه المكثف على مواقع مسلحي داعش التي سيطروا عليها يومي أمس وأمس الأول في بادية تدمر بريف حمص الشرقي إضافة إلى قصف صاروخي من قبل القوات السورية استهدف المناطق ذاتها، بالتزامن مع استقدام قوات إضافية من الجيش السوري إلى منطقة الاشتباك وسط حديث عن احتمال تنفيذ القوات الحكومية هجوما معاكسا لاستعادة المناطق التي خسرها. وفي حماة قصف الطيران الحربي مواقع المسلحين في بلدة اللطامنة وفي قرية لحايا بالريف الشمالي للمحافظة، في حين استهدف الطيران الحربي ليل أمس مواقع المسلحين في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، وكذلك في الريف الغربي لمدينة السلمية بريف حماة الجنوبي الشرقي. أما في محافظة إدلب فقد نفذ الطيران الحربي عدة غارات صباح اليوم على مواقع المسلحين في قرى كفرعين ومدايا وعابدين وترملا بريف إدلب الجنوبي، بينما قصفت المدفعية السورية مواقع المسلحين في مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي.
الى ذلك، أعلن مايسمى بـ”المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية” بدء المرحلة الثانية من حملة تحرير مدينة الرقة، وأكد البيان على استمرار التنسيق مع التحالف الدولي بشكل فعال ومثمر، لافتا إلى أن “هذا التنسيق سيكون أقوى وأكثر تأثيرا أثناء المرحلة الثانية من الحملة حتى تحقيق النصر الكامل على الإرهاب”.
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أنه سيتم إرسال نحو 200 جندي إضافي إلى سوريا لمساعدة الأكراد لمقاتلة داعش في الرقة شمال سوريا. وقال كارتر في مؤتمر أمني في المنامة بالبحرين،”ستشمل القوات الإضافية قوات العمليات الخاصة، إضافة إلى 300 جندي أمريكي موجودين ومخولين بتدريب وتنظيم وتقديم المشورة للقوات السورية لمكافحة داعش”. وأضاف كارتر أن القوات الإضافية ستساعد القوات المحلية في حملتها لاستعادة الرقة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وافق على إرسال القوات الإضافية الأسبوع الماضي.
وفي حلب، خرجت دفعات جديدة من المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب عبر الممرات الانسانية التي حددها الجيش العربي السوري بالتعاون مع الجانب الروسي. وذكر مراسل سانا في حلب أنه منذ الصباح تمكن ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مدنى من الفرار من قبضة التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في أحياء السكري والفردوس وصلاح الدين في الجهة الشرقية لمدينة حلب والتي تتخذ من الأطفال والنساء والشيوخ دروعا بشرية. ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش والجهات المعنية في محافظة حلب قامت بنقل المدنيين بواسطة الحافلات باتجاه منطقة جبرين حيث جهزت المحافظة مراكز إقامة مزودة بجميع المواد والاحتياجات الأساسية اللازمة للإقامة. وأفاد المراسل بأن الكوادر الطبية تقوم بتقديم مختلف الخدمات الصحية للمدنيين وتنقل الجرحى والمرضى عبر سيارات صحية إلى النقاط الطبية والمشافي لمتابعة أوضاعهم الصحية.

 

0 تعليق